السيد محمد باقر الموسوي
146
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
1736 / 13 - « قوت القلوب » عن أبي طالب المكّي و « الأربعين » عن أبي صالح المؤذّن ، و « فضائل الصحابة » عن أحمد بالإسناد ، عن سفيان ، وعن الأعمش ، عن أبي الجحاف ، عن جميع ، عن عائشة : إنّه قال عليّ عليه السّلام للنبيّ صلّى اللّه عليه واله لمّا جلس بينه وبين فاطمة عليها السّلام وهما مضطجعان : أيّنا أحبّ إليك ؛ أنا أو هي ؟ فقال صلّى اللّه عليه واله : هي أحبّ إليّ ، وأنت أعزّ عليّ منها . « 1 » أقول : ذكر في هامش « العوالم » أسامي نحو أربعين كتابا أخرجوا فيها هذه الرواية . 1737 / 14 - مجمع الزوائد : روى من طريق الطبراني ، عن ابن عبّاس ، قال : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على عليّ وفاطمة عليهما السّلام وهما يضحكان ، فلمّا رأيا النبي صلّى اللّه عليه واله سكتا . فقال لهما النبي صلّى اللّه عليه واله : ما لكما كنتما تضحكان ، فلمّا رأيتماني سكتّما ؟ فبادرت فاطمة عليها السّلام فقالت : بأبي أنت يا رسول اللّه ! قال هذا : أنا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله منك ، فقلت : بل أنا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله منك . فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقال : يا بنيّة ! لك رقّة الولد ، وعليّ عليه السّلام أعزّ عليّ منك . « 1 » 1738 / 15 - الصواعق المحرقة لابن حجر ( ص 109 ) : قال ما هذا لفظه : وأخرج أحمد وغيره ما حاصله : أنّه صلّى اللّه عليه واله كان إذا قدم من سفر أتى فاطمة عليها السّلام وأطال المكث عندها ، ففي مرّة صنعت لها مسكين من ورق وقلادة وقرطين وستر باب بيتها . فقدم صلّى اللّه عليه واله ودخل عليها ثمّ خرج ، وقد عرف الغضب في وجهه حتّى جلس
--> ( 1 ) العوالم : 11 / 128 .